الاثنين، 30 يوليو 2012




أكره الأقنعة !
بل وربي أمقتها كل المقت
ووجهي  ولو قبُحَ 
يرجح عندي بالذهبي منها
ويكفيني فخراً وفرحاً ؛
أنه وجهي الذي ولدت به
لم أبتعه ؛ أو أستعره ؛
ولم أختلسه ؛ أو أسرقه !

وهو ...
وجه يعبر عن داخله
بصدقه ؛ وغضبه ؛
بإحراجه ؛ وفرحه
وجه شفاف ؛
يجسد للرائي ما يكنه صاحبه
دونما مزينات ؛ ولا حتى مجملات
فلا تلمني ... أن ُأغرمت به !


عشت سنين ؛
أو لعلها تزيد
مؤمن - بذلك - بقلبي ؛
وبفكري به مقتنع
حتى توهمت أنني بذلك
بلغت الإيمان العقلي
وأدركت الرضا القلبي
واليوم ...
أدركت بأنني لم أكن أعي !

كم من مرة ومرة
ارتديتُ قناعاً لغرض دنيوي !
رضوخاً لكبير ؛
وطاعة لصديق
غرماً بحبيب ؛
أو مجاملة لزميل
فكيف توهمتُ فيما مضى ...
أنني أكره ... الأقنعة ؟
بل حتى أنت ...
أظنك  مثلي - !
قد اعتدتَ – دوماً 
على تبديل الأقنعة !

ألست ...
تصادف في حياتك ؛
شئت أو لم ترض
من يريد إلباسك بعض منها ؟
والتي يختارها – ويا لفخرك 
لك ... بنفسه !
فأحدهم يريدك ضاحكاً ؛
وآخرٌ ينتظرك مادحاً
وثالثٌ يبتغيك عاشقاً ؛
ورابعٌ يتصورك ممتناً !
فقلي بربك :
أي قناع منها سترتديه !

أولئك الغرباء  وإن قربوا 
أعني ؛ بائعي الأقنعة
بعضهم ؛ يسيء من حيث أراد الإحسان !
ومنهم ؛ فرعوني المبدأ !
وفيهم النرجسي !
ولا أنسى مريض التملك !
وكلهم ...
يمد يده لك بالقناع لتبتاعه !
أرأيت ...
كم نسرف – كلنا 
في اقتناء الأقنعة !

الأكيد ؛
أنني لم استوعب بعد الدرس !
والعجيب ؛
أني لم أكن في يوم ما تلميذا بليداً !
فلمَ ما زال " قلبي " ؛
يستعصي عليه الفهم ؟
وكيف لعقلي ؛
أن يوردني - بإرادته - للتهلكة ؟
وقد حفظت - فيما مضى 
ممن ردد على مسامعي :
: " انصح قلبك ؛
أن يربط نفسه بعقلك
فلا يحب بسهولة ؛ ولا يكره بسرعة
وذكره بذلك دوماً ؛
فقلبك لن يحتمل الصدمات " !

يا ترى ...
أهي مؤامرة ضدي ؛
من (قلبي وعقلي) ؟
أم هو تخبط مني ؛
وصراع فيما (بيني) !
وكل ذلك يحدث ؛
لأجل : (قناع مؤقت) !
سأرميه بانتهاء مهمته ؛
كما رميت غيره !
مما  ُأجبرت فيما مضى على لبسه !

فكيف السبيل ؛
لأن نعيش حياتنا كـ(طفل) ؟
ُيمضي طفولته :
بوجهٍ (واحد) !
وأختم ...
بما ابتدأت به ؛
- ولكي أسألكَ - :
هل عذرتني الآن
حين أقسمت - مكرراً -
أنني " أكره الأقنعة " ؟

الأحد، 29 يوليو 2012

بِسَم الله الرَحمَن الرحِيم



.. ,, ..





لــكُل لحَظة .. واقَعة ..



كَلمات تُعبر عمايجول في فَكرُنا .. مَشاعِرنا .. هُمومَنا







والكَثير من الأسرار التي تَجبرُنا ظُروفَنا عَلىٌ عَدم البَوحٍ بِهَا



هُنا .. سَيكْونَ للــ ـحَظاتِي نَبض .. ولــ كَل نَبضْ .. حكَاية ..



سَأعبِر عْن اللحَظة بِكُل مَاتَحمِلهٌ مِن فَرح .. حُزن .. إنكِسَاروهُمْوم .. إبتِسامَات     وتَفاؤل ..




هُنا .. ستَكُون الذكِرىٌ .. نبَض .. يحَمل فيِ داخَله مًــصاعِب أو أقَدار .. سعادة أو طًمُوح ..



لٍـــٍـ تَرسُم مَلامِحِيِ بَينكُم



بِلاتَكلف .. بِلا غُروٍر .. وٍبِلا مُجَامَلة ..



دُمَوٍعَ قَد تَكَوٍن حَاضِراً .. وأفَرآح قَد تَكُوٍن بِالغْد .. !!



هُنا ..



مَالمَ يَتحَملَه قَلبِيٌ .. فَيكُتبه قَلمِيٌ .. لـِـِـ يخَفف مِن الالآم ..



هُنا ..



مَــَـاأفرَحنِي .. فأردت أن يُشَارِكَني بِه العَالمَ أجَمَع ..



رٍوٍحَــ هُـنـ ღ ــآ ــي..{


..




أكَتُبهَا نَزفْ .. أوٍ عَزَفْ .. 
باختصار ساكن انا
                                 
كبرياء امراءه 



تم الافتتاح 
10/رمضان :) 
يمكن" لاني حَبيت اشغل الفراغ لانه يوجع 
والحمد لله اذا عن ذكر ربي ولك الحمد موفيه ديني على نفسي وذا اللي يكفي للراحه
*بس كل انسان تجيه رغبه جنونيه 
ينثر اهاته على ورق ولا مدونه الاكترونيه 
.. وعسى ان  يكون خيرن لي ويكفني شره 




هُنَآ أتأمَلْ ..
وَأُحَآكِيْ ألْذَآتْ ..
وَوأُعَبِرْ عَمْآ فِيْ خِلْجَآتِ قَلْبِي ..
هُنَآ أبْتَسِمْ ..
................. أبْكِيْ ..
............................. وَ أصْمُتْ ..
هُنَآ ألألَمْ ..
............... ألْذِكْرَيآتْ ..
........................ وَتَقْلِيبَ صَفَحآتِ ألْمَآضِيْ ..
هُنَآ طَعْنْآَتَ آلآهْدْآبَ ..
وهُنَآ أحِبُ أنْ أكُونْ ..